|
قامت قوات الاحتلال بالاستيلاء على ما يقارب من 1700 دونم من
ممتلكات أهالي قرية عوريف والمشجرة وأراضي صالحة للزراعة ومنع
حتى إقتراب أصحابها وأهالي القرية من تلك الاراضي وهي الاراضي
الواقعة شمال والشمال الشرقي للقرية. وبهذا العمل تضررت أسر
عديدة من أهالي القرية بسبب اعتمادهم المعيشي على محاصيل
الزيتون وأصبح دخل الاسرة متدني جدا جدا نتيجة هذا الاستيلاء
الذي قامت به قوات الاحتلال لصالح مستوطنة يتسهار. ومن المعروف
والمشهور عن أهل هذه القرية أن الارض عزيزة جدا عليهم ولا
يفرطون بها حيث أن الدونم لا يباع ولو حتى بمبلغ 100,000 دينار
أردني وفيما لو أضطر أحدهم للبيع بسبب ظروف معيشية أو حاجات
ماسة فانه يغادر القرية ولا يسكن بها. |